المنطقة كلها تغلي كالمرجل كل الأحداث يمكن توقعها، حتى ان يلتقي أعداء الأمس على مخاوف مشتركة، قد تقودهم الى تحالف إرادي أو موضوعي، وأن يتحوّل أصدقاء الأمس إلى أعداء معلنين أو مضمرين.
ولعل واحدة من بركات ما يحدث وسيحدث أن يُظهر الله صدق أوليائه في خياراتهم ماضيًا وحاضرًا.
فسلام الله على من قضوا ومضوا في طريقهم على يقين من أمرهم.
هذا زمان الغربلة، الأزمات ليست وحدها التي تغربلنا الآن نحن كذلك علينا أن نغربل من نستمع إليهم، ومن نقرأ لهم، ومن نتواصل معهم، ومن نصادقهم، ومن نثق بهم، ومن نراهن عليهم، هؤلاء جميعًا يجب أن نقبلهم بعد الغربلة، ومعهم وسائل الإعلام، ومصادر الأخبار ومواقع التواصل